الأحد، 13 أكتوبر، 2013

أسطوره صغيَّره على قدِّي

كامش بيغنـِّي فـِ حضني
وكإنـُّه عبد الوهاب بيقول " الظلم دا كان ليه "
بعد مُكعَّبات النور ما غرَّقت خيالاته
ودواير العجز زادت فـِ نضـَّارته
وشعره ابتدا يطير
  
قاعد بيبص بحزنه المؤدب
وشفايفه المتحدده بالروچ
على صاحبه المتدغدغ
ومصارينه المكرمشه من ألم المفاجأه ..
دهسه الكعب العالي الغشيم فـِ سِكـِّته
وعرف صاحبنا أخيراً معنى الكعب الداير
                               والكاس الداير .. إلى آخر الدواير ! 
وابتدا يراجع مفهومه عن تراكم الياسمين
                         وروايح الخبرات
                         وحزن المغربيَّه
وفـِ الآخر .. لحَّن غنوه عجيبه بتقول :
                   { نشفت تينة قلبي يا ناس # والتهبت لوزة الاحساس }
كسَّرت الدنيا !
ومَلِت اسطواناتها بيوت الفلاحين ، وخيام البدو ، وأسواق المدن
وبعد سنتين عُمْي .. بقت النشيد الوطني للبلد !
وشافوه الناس بيقود الأوركسترا بالزيّ العسكري والنضَّاره إيَّـاها !

نجاح مخيف !
مخلـِّيني قافـل حضني عليه
وخايف موت ..
م الكعوب العاليه !

                                                      18/12/2001
                       
      نشرت هذه القصيدة في ديوان GAME OVER الصادر عن دار كلمة يونيو 2013