
السبت، 27 نوفمبر 2010
حكايات الإزاز الملوِّن

السبت، 2 أكتوبر 2010
ديل بستان مهجور

طعم الوحـــــده خـزِّز على لسانه
والورد المتخشــِّب مابيخلـّيهوش يعرف ينام
على جنبه اليميــــن !
شـَجـَرُه غوِّل
وعينيه مابقتش قادره تبصّ للشمس
حتى العصافيـــر اللي كانت بتبني أسرارها جوَّاه
طفشــــت
وزقزقاتها المهووسه
بقت ذكرى بعيده !
قلبه بقى مأوى للبرد
والكلاب الميـّــتـه
وضلوعه قفلت على وساخــــه !
فين وفين لمـّا يتنهد
ويتململ فـ رقدته
ويطقطق سوره المسوّس
اللي غطـّاه الهيش والشوك
بتدور الفصول الأربعه حواليه
من غير ما تلمسه
كإنه فـ زمن تاني !
زيّ ما يكون العالم
حسّ إنه عمل اللي عليه
لمـّا حدف عليه غطا تقيل
وحطـّه على جنب
ودوّر وشـُّه الناحيه التانيه !
الأحد 3 فبراير 2008نشرت هذه القصيدة في عدد أخبار الأدب الصادر 3 أكتوبر 2010
اللوحة للفنان الأمريكي راندال دافيد تيبتون
الخميس، 22 أبريل 2010
ربـيـب المـتاهة
السبت، 17 أكتوبر 2009
فتافيت فـ جيب الشخص .. أو يمكن تكمل الصوره .. أو العنوان اللي يعجبكم
مش مشكله
إنك تكون فاتح على نفسك تلات أربع جبهات
ومضايق منك نص الكون
والنص التاني بيشاور عقله ..
طالما إنك واثق من طعم الموسيقى
وعارف اللي فِـ جيبك كويِّس
ومش خايف م النهايه
كل ما بيشوفها
بيحس بوطأة الفشل بتدغدغ مشاعره
فيقرر تدويبها مع الأربع معالق سكر
فِـ كوباية اللموناته البارده
ويفضل يقلّـِب .. ويقلّـِب
وعنيه عمَّـاله تدور
مع فتافيت السكر اللي ما بتدوبش
واقف .. ضهري للسبوره
وفـِ وشي الستين راس اللي باشارك فِـ إعدامهم يومياً
فِـ عيونهم عصير الحب .. والخوف .. والنعاس
وفِـ قلبي رغبه مُلِّحه إني أروَّح
باللي فاضل من إنسانيتي ..
وأنام ......
كان شكلها إيه ؟
قبل ما تتلخبط حساباتها
قبل ما تشبك نفسها فِـ دواير
ما بتسمحش بأي خروج عَ النَّص ..
مش يمكن كان أجمل
لو فضلت مهووسه بشكل بشكل الفساتين
وإيقاع اللعبه
وفنون اللوع ؟
مرَّه .. كان فيه حمامه فِـ بنيَّه فـِ بلكونه
وولد صُغيَّر معاه دبُّور مش عارف يطيره
ـ العبيط ما كانش عارف إن لازم يكون فيه هوا
عشان يطير .. ـ
قام إيه .. حط الدبُّور فِـ البنيِّه
وطيَّر الحمامه
وقعد يبص لها بكل فخر
وهي بتحلَّق .... بعيد ....
دوَّرت على أوسع حته فـِ قلبك ؟
وقدرت تترجم شوقك أفعال ؟
وما همكش تكون مكشوف قُدَّامهم للدرجه دي ؟
.. يا بختك !
يظهر إني ح أقطَّـعهم
وأعملهم عصافير الجنه
وأحدفهم فِـ النار
علشان ترتاحوا!
25 مارس 2001
اللوحة للفنان الإيطالي Vincenzo Manca
الجمعة، 17 يوليو 2009
مجرم قديم
صوابع الليل
شبكت فـِ جيبي وهو بيسرق تحويشة الشتا..
اتلجلج المسكين وارتبك
وانا باقبض على إيده الخبيره
وبابص فـِ عينيه مباشرةً باستهزاء مش عادي!
ما انكرش انه صُعُب عليَّ
وهوبيتلفت زيّ الفار المزنوق
ومستني الحركه الجايَّه
اللي مش حَ يعرف بعدها الضربه حَ تجيله منين!
لكن أنا سيبت له الوقت الكافي
عشان يحضَّر سيناريو محبوك للرد..
وأول ما لمعت الثـقه فـِ عينيه
سيبت إيده تفلت باللي طالته
فـِ اللحظه اللي اتفتح فيها باب العربيه
ونزل هو جَرْي...
طبعاً ما حدش لاحظني
وانا بامد إيدي فـِ صدري
وادفس النجمتين الزرق.. والقمر النعسان
والساعات السحريه اللي نشلتها من قلبه وهو بيرجف قُدامي..
نشِّفت عرقي الوهمي
ومديت إيدي أعد اللي فاضل فـِ جيبي
واطمِّن إنه لسه فيه شويه
يقدروا يغروا ليل تاني
حَ اقف جنبه بمنتهى الانكسار
وانا مصدَّر له جيبي المكشوف
وعينيا بتحدد سكتهـــا... لـقلبه!
الثلاثاء 15 أبريل 2003
نشرت هذه القصيدة في عدد مجلة الشعر الصادر في صيف 2009
اللوحة للفنان "لوسيان فرويد"
