السبت، 27 نوفمبر، 2010

حكايات الإزاز الملوِّن




حَ احس بإيه تاني
بعد ما شفت الوقت وهو بيتشقلب
وسمعت صريخ الرمل فِـ الساعه
ودُقت دم البشر !

حَ استنى إيه
من سحابه معدِّيه بخْطوة تعلب
ومحاوطه كتافها بفروة خروف أبيض !

أعمل إيه بصفوف العيون
اللي ما بتبصِّش غير عَ المنظر اللي ورايا
ويا ريتها بتشوفه بلونه الأصلي !

حَ تقدروا ترجَّـعـولي شكلي الطبيعي
ولاّ إحساسي الأولاني ؟

أنا مرهون دلوقتي لفعل الأيام
ومسحة إيد الست الطيبه على وشي
كل كام صبح ..

مقلَّق من نهايه تقليديه
على إيد كوره كَفَر من رِجْل طرشه
أو انتحار عصفور أهبل
حَ يخش بدماغه فِـ صدري !

الشمس اللي واقف خِلقتي فِـ خِلقتها طول النهار
بتتهمني بالبرود
مع إنها ما بتدفِّيش غير مسند الكنبه اللي فِـ الركن !

دا حتى الكوبايه المِضَّلعه
أم تعاريج بهتانه
ووقفة عسكري متخشب
بتتباهى عليّ بالشاي ، والسُكَّر
ووردة خميس رجب !

طب أنا مش فاكر حاجه من وجودي السابق
وما وعيتش إلاّ عَ الإطار ده
وتقسيمة الألوان دي
وبعدين ... شفت كل حاجه
ومش عايز أشوف أكتر !

بس أكيد فيه تصريفه تانيه
غير الشروخ ... والكَسْر !
الخميس / 13 مايو 2004
نشرت هذه القصيدة على موقع البديل الإليكتروني يوم الجمعه 26 نوفمبر 2010
اللوحة للفنان "رينوار"