السبت، 11 يونيو، 2011

مونولوج .. على خفيف


أكره ما عليَّ

إنك تجبريني ع الكلمتين بتوع كل يوم

الكلمتين اللي بيطلعوا بطلوع الروح

ويسيبوني ميِّت

زيّ كيس جوافه فاضي

عايم على وشّ بركه في وسط الشارع

ومش مستني تمدِّي له إيدِك ...

اسم الله على مقامِك !!

عنِّك لتزروطيها ..

وعشان خاطر إيه ؟؟

ده حتى مافيش جوافه !!

سيبِك ..

عايزاني أقول إيه حضرتك ؟؟

جاهز والله

حالاً حتنبِّت ورده فـ إيدي

وح يتشقّ لساني ويبقى بروحين

و ح ارسم لك بالكلام الحيّ ع الإزاز البارد

كل اللي تتمنِّيه :

بستان .. مرجيحه .. نسمه طيِّبه ..

وفوقيهم بوسه .. طبعًا !!

بس قبْلَه فكَّريني بأول مرَّه اتقابلنا فيها

احكيلي كده انطباعِك الأولاني

فاكره ازَّاي الكلام كان بيترصّ لوحده ؟

وازَّاي الضحك كان بيزقّ الدموع ؟

دلوقتي مهما أعمل أراجوز

مافيش حاجه بتَّعتعها !!


مش شطاره الصراحه إني أقايس ع اللي جاي

لازم قبل ما أخطَّي البركه

أكون مطَّمن لخطوتي

بدل ما أطبّ في الطين

وأدوس كيس الجوافه

وشكلي يبقى وِحِش في وسط الشارع

اللي كله برك .. وناس شاطره

برجول طويله .. وخطوه واسعه

خصوصا وأنا عامل فيها أبو الفرسان

وماسك إيدك عشان تخطِّيها معايا !!


اتكلمت كتير ؟؟

عموما الدورعليكي

اتفضلي ...

الأحد 3 أبريل2011

نشرت هذه القصيدة في عدد أخبار الأدب الصادر في 12 يونيو 2011

اللوحة للفنان "ماجريت"