الأحد، 13 أكتوبر 2013
أسطوره صغيَّره على قدِّي
الخميس، 26 سبتمبر 2013
درج آيل للسقوط !
السبت، 18 أغسطس 2012
السبع دوخات
"ماتبصش فـ المرايه كتير ... لتدوخ السبع دوخات !"
قالتلي وشفايفها الزرقبترسم خطوط تقيله تحت الكلام
- وإيه هي السبع دوخات يا ستِّي ؟
- الدوخه الأولانيه .. دوخة القلب
بعد ماحَبُّه ينفرط فـ الكاس
وتقلِّبه المعالق .. وتلَّقطه الشِوَك !
والدوخه التانيه دوخة الدماغ
لمَّا تمرجحها الكتب الصفرا
وتشوطها الأيَّام الغشيمه !
والدوخه التالته دوخة الروح
قبل ماتطلع من سلِّم الخدَّامين
اللي حابسينها فيه من صغرها
وتطفش للسما السابعه !
والدوخه الرابعه دوخة العين
من كُتر الدواير السودا
اللي بتترسم حواليها
والدوخه الخامسه دوخة الخطاوي
وهي بتتنقل مابين الشوك والنار
أو بتتنطط مابين بـِرَك الأحلام الميِّته
والدوخه السَاتـَّه دوخة البال
وهو حيران بين السكك والمداخل
وبيجري ورا ديل النجمه الوِقيع !
سكتت ...
- والدوخه السابعه ؟؟
- ....................
- والدوخه السابعه ؟؟
- الدوخه السابعه دوخة العقارب
وهي بتدور في المينا المقفوله
متشحططه بين الساعات
مش لاقيه في المينا مينا
تخيَّل !!
الجمعه 1 أكتوبر 2010
نشرت في العدد الأول من "الفول المصري" يوليو 2012
اللوحة للفنانة الألمانية Hannah Hoch
السبت، 2 يونيو 2012
مايــو حزايني
ماتقطعش الورقه وتقلب وشَّك لجوَّه
وتقول أنا كده أدِّيت رسالتي !
لسَّه الحياه ماسكه فـِ خناقك
وبتسحبك للدايره تاني
وبتصرخ : ماشبعتش منَّك !
لسَّه المزّيكا بتتسحَّب من وراك
وتلفّ على رقبتك صوابعها البيضا والسودا
وهيَّ بتتهزّ م الغضب !
لسَّه القصايد متكوِّمه فـِ جيبك
مادَّه لك خيوطها الأولانيَّه الملعبكه
وبتقول لك : خلَّصني الله يخلليك !
... لكن إنت فين ؟
كل الكلام ده بيخبط فيك
ويمشي ..
وإنت واقف هناك ع الحرف
بتتشدَّق بالأحلام
وتمط خيالك مترين قدَّام
بتخلع م الحياه .. بالأدب
وتطبطب ع المزّيكا لحد ماتهدا
بتفكك م القصايد وسنينها
وتتنَّك قاعد ورا إبريل الكدَّاب
مستنّيه يخلَّص أفلامه القديمه
عشان تخش بنمرتك الثابته
وتدّيها .. حزايني !!
الخميس 19 إلى الأحد 22 أبريل 2012
السبت، 12 نوفمبر 2011
حاجه زيّ كده !
الخميس، 1 سبتمبر 2011
أرواح شارده فـ الموزاييك
ولحد مايترفع القلم
ولحد ماتنكسر شوكة الوقت
السبت، 11 يونيو 2011
مونولوج .. على خفيف

أكره ما عليَّ
إنك تجبريني ع الكلمتين بتوع كل يوم
الكلمتين اللي بيطلعوا بطلوع الروح
ويسيبوني ميِّت
زيّ كيس جوافه فاضي
عايم على وشّ بركه في وسط الشارع
ومش مستني تمدِّي له إيدِك ...
اسم الله على مقامِك !!
عنِّك لتزروطيها ..
وعشان خاطر إيه ؟؟
ده حتى مافيش جوافه !!
سيبِك ..
عايزاني أقول إيه حضرتك ؟؟
جاهز والله
حالاً حتنبِّت ورده فـ إيدي
وح يتشقّ لساني ويبقى بروحين
و ح ارسم لك بالكلام الحيّ ع الإزاز البارد
كل اللي تتمنِّيه :
بستان .. مرجيحه .. نسمه طيِّبه ..
وفوقيهم بوسه .. طبعًا !!
بس قبْلَه فكَّريني بأول مرَّه اتقابلنا فيها
احكيلي كده انطباعِك الأولاني
فاكره ازَّاي الكلام كان بيترصّ لوحده ؟
وازَّاي الضحك كان بيزقّ الدموع ؟
دلوقتي مهما أعمل أراجوز
مافيش حاجه بتَّعتعها !!
مش شطاره الصراحه إني أقايس ع اللي جاي
لازم قبل ما أخطَّي البركه
أكون مطَّمن لخطوتي
بدل ما أطبّ في الطين
وأدوس كيس الجوافه
وشكلي يبقى وِحِش في وسط الشارع
اللي كله برك .. وناس شاطره
برجول طويله .. وخطوه واسعه
خصوصا وأنا عامل فيها أبو الفرسان
وماسك إيدك عشان تخطِّيها معايا !!
اتكلمت كتير ؟؟
عموما الدورعليكي
اتفضلي ...
الأحد 3 أبريل2011
نشرت هذه القصيدة في عدد أخبار الأدب الصادر في 12 يونيو 2011
اللوحة للفنان "ماجريت"


